« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
شرح التسجيل والمشاركة بالمنتدى
| |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
ملاحظة هامة : نرجوا من الاعضاء الكرام استخدام اداة البحث عند طرح موضوع جديد للتأكد من عدم تكراره , وللعلم المواضيع المكررة تنقل الى الارشيف.
![]() |
| كاتب الموضوع | بنت عمان | مشاركات | 39 | المشاهدات | 502 |
| | | انشر الموضوع |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #31 | |||||||||||||||||
| ~ ..[ الْدِعَ ـِمْ الِفْـِ ًنً ـِيَ ].. ~ •![ تحڪّمني نظرآآتڪّ ]!•
| عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ) البخاري (ح 34) مسلم (ح 58) __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |||||||||||||||||
•
رائيكم بالتوقيع - غريبة الناس .. • رائيكم بالتصميم ,, وفيت وما توقعت الخيانة .. • الدرس الثاني : شرح كيفية توضيح الصورة بالفوتوشوب .. |
| | #32 | ||||||||||||||||||
| " المراقب العام " صادق الود
| قال الحبيب صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أوليصمت " __DEFINE_LIKE_SHARE__ | ||||||||||||||||||
|
| | #33 | ||||||||||||||
| " ملكة الأحساس "
| قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلأبْصَـٰرُ ) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رواه مسلم __DEFINE_LIKE_SHARE__ | ||||||||||||||
|
| | #34 | ||||||||||||||
| " ملكة الأحساس "
| عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ رواه البخاري __DEFINE_LIKE_SHARE__ | ||||||||||||||
|
| | #35 | ||||||||||||||
| " ملكة الأحساس "
| عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا رواه مسلم __DEFINE_LIKE_SHARE__ | ||||||||||||||
|
| | #36 | ||||||||||||||
| " ملكة الأحساس "
| أخبرنا معمر عن قتادة أو الحسن - أو كليهما - قال : الظلم ثلاثة : ظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم يغفر ، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله ، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم الناس بعضهم بعضا ، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه. مصنف عبد الرزاق وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ رواه البخاري من حديث معاذ __DEFINE_LIKE_SHARE__ | ||||||||||||||
|
| | #37 | ||||||||||||||
| " ملكة الأحساس "
| عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ رواه احمد سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ رواه احمد __DEFINE_LIKE_SHARE__ | ||||||||||||||
|
| | #38 |
| | شرح حديث ( أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغَنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : أُرْسِلْتُ إِلَى الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ وَالأَحْمَرِ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، يَعْنِي الْقُرْآنَ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي " . وسأطوف بكم معي اليوم لنقف لحظات مع هذا الحديث العظيم بارك الله لي ولكم اخوتى الأحبــة: سأبدأ على بركة الله فهو حسبي لا إله غيره وعليه التكـــلان .... أولاً : قول النبي صلى الله عليه وسلم أعطيت خمساً لم يعطيهن أحداً قبلى . هذه مما أعطاه الله نبيه صلى الله عليه وسلم وفضّله به على سائر الأنبياء ، وهي مما اختص الله عز وجل به هذه الأمة ثانياً : معنى قوله صلى الله عليه وسلم أُرْسِلْتُ إِلَى الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ وَالأَحْمَرِ وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس كافة . كان النبي من الأنبياء يُبعث إلى قومه خاصة ؛ لأن بعده أنبياء ، أما نبينا صلى الله عليه وسلم فبُعث إلى الناس عامة بل إلى الثقلين إذ هو خاتم الأنبياء فلا نبي بعده . قال سبحانه وتعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) وقال تبارك وتعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) وقال عليه الصلاة والسلام : والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم . ثالثاً: معنى قوله صلى الله عليه وسلم وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلِّ وهو أن الأرض في الأصل طاهرة مُطهّرة ، فمن أدركته الصلاة ولا مسجد ولا جماعة عنده فإنه يُصلّي كالمسافر أو الرجل في البادية . فالأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ، كما قال عليه الصلاة والسلام . ومن أدركته الصلاة ولم يجد الماء مع التحرّي أو عجز عن استعمال الماء فإنه يتيمم . رابعـاً : معنى قوله صلى الله عليه وسلم وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، يَعْنِي الْقُرْآنَ قَالَ الْحَافِظُ : جَوَامِعُ الْكَلِمِ الْقُرْآنُ , فَإِنَّهُ تَقَعُ فِيهِ الْمَعَانِي الْكَثِيرَةُ بِالْأَلْفَاظِ الْقَلِيلَةِ , وَكَذَلِكَ يَقَعُ فِي الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الْكَثِيرُ مِنْ ذَلِكَ اِنْتَهَى . وَقَالَ اِبْنُ رَجَبٍ فِي كِتَابِهِ جَامِعِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ مَا لَفْظُهُ : جَوَامِعُ الْكَلِمِ الَّتِي خُصَّ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا هُوَ فِي الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ( { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ } ) قَالَ الْحَسَنُ : لَمْ تَتْرُكْ هَذِهِ الْآيَةُ خَيْرًا إِلَّا أَمَرَتْ بِهِ وَلَا شَرًّا إِلَّا نَهَتْ عَنْهُ . وَالثَّانِي مَا هُوَ فِي كَلَامِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُنْتَشِرٌ مَوْجُودٌ فِي السُّنَنِ الْمَأْثُورَةِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِنْتَهَى وقال الهروي: يعني به القرآن جمع الله تعالى في الألفاظ اليسيرة منه المعاني الكثيرة. خامساً : معنى قوله صلى الله عليه وسلم وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ اى نُصرت بالرعب مسيرة شهر أي أن العدو يُلقى في قلوبهم الرعب من مسافة شهر ولذا بوّب عليه الإمام البخاري : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر ، ثم ساق طرفا من قصة هرقل مع أبي سفيان وفيه : أن هرقل أرسل إليه وهم بإيلياء ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب ، فارتفعت الأصوات ، وأُخرجنا ، فقلت لأصحابي حين أخرجنا : لقد أمِر أمر ابن أبي كبشة ، إنه يخافه ملك بني الأصفر ! يعني بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد خاف هرقل وهو بالشام والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة سادسـاً : معنى قوله صلى الله عليه وسلم وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي " هذا من رحمة الله بهذه الأمة فإن الأمم السابقة كانوا يجمعون الغنائم ثم تأتي نار من السماء فتحرقها وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غزا نبي من الأنبياء ، فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ، ولما يبن بها ، ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها ، فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس : إنك مأمورة وأنا مأمور ، اللهم احبسها علينا ، فحُبست حتى فتح الله عليه ، فجَمع الغنائم ، فجاءت - يعني - النار لتأكلها فلم تطعمها ، فقال : إن فيكم غلولا ، فليبايعني من كل قبيلة رجل ، فلزقت يد رجل بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فلتبايعني قبيلتك ، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها ، فجاءت النار فأكلتها ، ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا . وهذا النبي هو النبي هو يوشع بن نون عليه الصلاة والسلام . وأخيراً ساضيف هذه النقطة للتوضيح فقط إلتى وردت في حديث أخر وهى قوله صلى الله عليه وسلم واعطيتُ الشفاعة وشفاعته صلى الله عليه وسلم أنواع : 1 - الشفاعة العُظمى لأهل الموقف أي أنها لجميع أهل المحشر كما في حديث الشفاعة الطويل . 2 - شفاعته في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة . 3 - شفاعته في أقوام آخرين قد أُمِر بهم الى النار ان لا يدخلونها ، وهم من أهل التوحيد . 4 - شفاعته في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم . 5 - شفاعتة في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب . 6 - شفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه ،كشفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه . 7 - شفاعته أن يُؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة . 8 - شفاعته في أهل الكبائر من أمته ممن يدخل النار فيخرجون منها وقد تواترت بهذا النوع الاحاديث . هذا ما تيسر إيراده والحمد لله رب العالمين مما نقلته ,,,, __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| | #39 |
| | عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ : ( إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ فَقَالُوا : مَا لَنَا بُدٌّ إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ : فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلا الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا ، قَالُوا : وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ، قَالَ : غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الأذَى وَرَدُّ السَّلامِ و أَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ ) ظاهر الحديث يدل على المنع من الجلوس على الطرقات لغير ضرورة و إن كان لضرورة فيعطى الطريق حقه و الكلام عليه من وجوه منها هل النهى نهى تحريم أو نهى كراهة (ومنها) هل ذلك فى كل الطرق كانت عامرة أو غير عامرة فأما الجواب على قولنا هل هو على الوجوب أو الندب فلو كان النهى من شأن الطريق لا غير حينئذ كنا ننظر فيها و إنما النهى عن الجلوس فيها من أجل ما يتوقع فيها من مد البصر إلى ما لا يجوز أو السمع إلى ما لا يجوز أيضاً أو لما يتعين من المفاسد فإذا رأينا أن سبب النهى هو هذا و هو الذى يدل الحديث عليه فيكون تحريماً و يكون فيه دليل على الحكم بسد الذريعة و إن قلنا إنما كان النهى من أجل ما يحصل للناس من الضيق فى الطرق عند تصرفهم من شأن الجلاس بها فيكون بحسب الضرر فإن كان كثيراً كان محرماً و إن كان يسيراً من حيث لا يكون ضرراً له بال فيكون مكروهاً و الأظهر المنع من أجل أن تلك الشروط التى ذكرت أنها من حق الطريق قل ما تخلوا الطرق منها وقد قال تعالى ( و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ( و هنا بحث ) و هو أن يقال هل يتعدى ذلك إلى غير الطرق مما يقرب منها مثل الجلوس فى الدكاكين لغير أهلها و المساطب المجعولة فى طرق المسلمين أو عتب الأبواب أو الطيقان التى تكشف على الأزقة فإن قلنا إن العلة فى ذلك ما ذكرناه من تصرف الجوارح فيما لا يجوز لها فحيث وجدنا تلك العلة منعنا لأنه أمر لا يحل شرعاً حتى أن المشى فى الطرق من أجل الضرورة ( قد نص العلماء ) على أنه لا يجوز له النظر فيها إلا قدر ضرورته ينظر حيث يجعل قدمه أو دفع ضرر يلحقه و لا يبقى يتصفح فى وجوه الناس و حرمهم يميناً و شمالاً لأن هذا ممنوع فإذا كان للماشى ممنوعاً فمن باب أحرى و أولى للقاعد الذى يشرف على الطرق لأنه من أمكن من سوء النظر . (ومن أجل ذلك) قال النظرة الأولى لك و الثانية عليك هذا إذا كانت بغير تعمد و أما إذا كانت بتعمد فالكل عليك . - و فيه دليل على أنه من كثر منه أو فيه شىء نسب إليه و جعل منه يؤخذ ذلك من قوله عليه السلام : أعطوا الطريق حقها . و تلك الأربعة التى هى غض البصر و كف الأذى و رد السلام و أمر بمعروف و نهى عن منكر الكل واجبة فلولا أنها أكثر ما يقع فى الطرق ما جعلها من حق الطريق . ( وهنا بحث ) و هو أن يقال هل المقصود من الجوارح ما ذكر ليس إلا أو هو من باب التنبيه بالأعلى على الأدنى ؟ ليس الأمر مقصوراً على ما ذكر ليس إلا و إنما هو من باب التنبيه بالأعلى على الأدنى و الدليل على ذلك قوله عليه السلام " أَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ " فتأمر غيرك بالمعروف و لا تأمر نفسك . و تنهى غيرك عن المنكر و لا تنتهى أنت عنه هذا لا يعقل و لا يكون إذ ذاك أمراً حقاً و ما وفيت حق الطريق ( ويترتب عليه ) من الفقه أنه من لم تكن له ضرورة للجلوس أو لا يقدر مع تلك الضرورة على الشروط لا يجلس ( و أما ) هل تكون الطرق عامرة أو غير عامرة فاللفظ يعطى العموم و إن نظرنا إلى العلة فنقول لا يخلو أن تكون الطرق فى العمارة أو فى البرية فإن كانت فى العمارة فحكمها كانت عامرة أو غير عامرة واحد فإنها لابد فيها من تلك المتوقعات و إن كانت فى فيافى و قفر فما هى التى قصدت هنا لعدم العلة فيها و لأن بساط الكلام لا يعطى ذلك . - و فيه دليل على جواز مراجعة المأمور للآمر عند أمره له لتبيين حاله يؤخذ ذلك من قولهم عند النهى ما لنا بد و بينوا العذر المذكور بعد و هو أن أكنافهم كانت فى غاية الضيق لم تكن تحمل جلوسهم لأن يتحدثوا فى ضروراتهم فكانوا يجلسون لذلك فى الطرق . - و فيه دليل على أنه إذا كان العذر بينا لا يطالب صاحبه بإثباته يؤخذ ذلك من أنه لما أبدوا العذر له صلى الله عليه و سلم جعل لهم المخرج لعلمه بما قالوا . -و فيه دليل على أن أصحاب الأعذار لهم حكم خاص بحسب أعذارهم يؤخذ ذلك من كونه عليه السلام أولاً أطلق الحكم فلما رأى العذر الذى أبدوه حقاً أعطاهم حكماً بحسب عذرهم –و فيه دليل على تفقد الراعى أمر رعيته بنفسه يؤخذ ذلك من قوة الحديث فلولا أنه عليه السلام كان يتفقد ذلك من أصحابه ما كان يأمرهم بذلك من غير أن يذكروا له ذلك . __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| | #40 |
| | حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . أورده الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة فقال : " أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله و قضائه و قدره بالأنفس . ( يعني بالعين) " __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آله | لورين | {-- مساحه بلا قيود ..~ | 8 | 18 / 08 / 2011 02:35 AM |
| خاطرة بعنوان يا حبيبي يا رسول الله | روعــه الايــام | {-- مملكة إيقاع هادئ ..~ | 5 | 20 / 01 / 2011 12:10 AM |
| كم تمنيت ان اكون تلك الخشبه التي ضمها رسول الله | بنت عدن | {-- سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ..~ | 2 | 16 / 01 / 2011 11:26 PM |
| تهنئة الى بنت عدن شاركونا | أبن المزاحن البار | {-- مملكة الاعضاء ..~ | 13 | 05 / 12 / 2010 03:53 PM |